مدخلٌ فخم لنسيانٍ مدفون، حيث تحكي المقرنصات قصص تجار رحلوا.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
معبد التحولات الذي يبدأ كنيسة وينتهي مدرسة للفقهاء، شاهد على مرونة المكان.