رحلة تحت الأرض تكشف أن القدس الحديثة ليست سوى قشرة رقيقة.
ثقب في الجدار يربط بين العالم البيزنطي القديم والفخامة الروسية الأرثوذكسية.
المكان الذي يدعي امتلاك "اللحظة الأخيرة"، حيث تتصادم الحقائق وتتعدد الروايات.