الغرابة في "الهوية المعمارية المتناقضة"؛ هذا السبيل هو تحفة مملوكية مصرية بامتياز، لا تشبه أي بناء في القدس. هو لغز في التبادل الثقافي؛ كيف يمكن لهذا البناء أن يحافظ على بصمته المصرية الصارخة بينما يخدم أهل القدس لقرون؟ إنه "أثر غريب" يذكرنا بأن التاريخ لا يعترف بالحدود الجغرافية.