مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.
القطعة الوحيدة من القاهرة التي استقرت في القدس للأبد.
ملاذٌ يقع في جوف الأرض، بعيداً عن صخب الساحات العلوية، يحفظ ذكرى رحلة لا يدركها إلا من نزل إلى العمق...