حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.
معبد التحولات الذي يبدأ كنيسة وينتهي مدرسة للفقهاء، شاهد على مرونة المكان.