حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
مطبخ الإمبراطورية الذي لا يزال يطعم الفقراء، رابطٌ أبدي بين السلطنة والحاضر.
الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.