مدخلٌ فخم لنسيانٍ مدفون، حيث تحكي المقرنصات قصص تجار رحلوا.
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".