حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
ملاذٌ يقع في جوف الأرض، بعيداً عن صخب الساحات العلوية، يحفظ ذكرى رحلة لا يدركها إلا من نزل إلى العمق...
حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.