اللغز هنا هو "القفل الاستراتيجي"؛ صلاح الدين لم يغلق الباب لدوافع عسكرية فحسب، بل لفرض مسار إجباري للمصلين عبر الأسواق. هذا الإجراء خلق "شريان حياة" اقتصادياً للبلدة القديمة جعل الناس يمشون في طرق محددة لقرون. الصمت الذي يلف هذا الباب اليوم يجعله رمزاً للممنوعات، حيث يظل الغموض محيطاً بما وراء هذا الباب المغلق للأبد.