ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.
البوابة التي أُغلقت ليس للحماية، بل لإعادة هندسة اقتصاد المدينة بالكامل.
قصر البطريرك الذي تحول إلى صومعة صوفية في قلب الحي المسيحي.