غرابة هذا المكان تكمن في "العمق"؛ فبينما يضج العالم فوق الأرض بالحركة، يظل المسجد قابعاً تحت مستويات الساحات الحالية. النزول إليه عبر درجات حجرية يمثل "انفصالاً عن الواقع"، مما يجعله ليس مجرد موقع تاريخي، بل تجربة روحية حسية تتطلب العزلة عن ضجيج القدس.