مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.
المكان الذي يدعي امتلاك "اللحظة الأخيرة"، حيث تتصادم الحقائق وتتعدد الروايات.
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.