الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.
القطعة الوحيدة من القاهرة التي استقرت في القدس للأبد.
قصر الأمير الذي صار مدرسة، قصة تحول السلطة إلى العلم.