نافذة أوروبية كلاسيكية تطل على بحر من القباب الحجرية الشرقية.
مستودع الذاكرة الأرمنية، حيث تُحفظ المخطوطات كأنها أرواح الناجين.
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.