قصر الأمير الذي صار مدرسة، قصة تحول السلطة إلى العلم.
قصر البطريرك الذي تحول إلى صومعة صوفية في قلب الحي المسيحي.
المكان الذي يدعي امتلاك "اللحظة الأخيرة"، حيث تتصادم الحقائق وتتعدد الروايات.