ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.
ثقب في الجدار يربط بين العالم البيزنطي القديم والفخامة الروسية الأرثوذكسية.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.