الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.
مطبخ الإمبراطورية الذي لا يزال يطعم الفقراء، رابطٌ أبدي بين السلطنة والحاضر.
قصر الأمير الذي صار مدرسة، قصة تحول السلطة إلى العلم.