ثقب في الجدار يربط بين العالم البيزنطي القديم والفخامة الروسية الأرثوذكسية.
حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.