ملاذٌ يقع في جوف الأرض، بعيداً عن صخب الساحات العلوية، يحفظ ذكرى رحلة لا يدركها إلا من نزل إلى العمق...
حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.