حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
قصر الأمير الذي صار مدرسة، قصة تحول السلطة إلى العلم.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".