ملاذٌ يقع في جوف الأرض، بعيداً عن صخب الساحات العلوية، يحفظ ذكرى رحلة لا يدركها إلا من نزل إلى العمق...
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.
مستودع الذاكرة الأرمنية، حيث تُحفظ المخطوطات كأنها أرواح الناجين.