مطبخ الإمبراطورية الذي لا يزال يطعم الفقراء، رابطٌ أبدي بين السلطنة والحاضر.
الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".