الغموض يكمن في "تجزئة المكان"؛ فالمسار مقسم إلى 14 مرحلة، كل منها يمثل حدثاً قد لا يراه العابرون. عندما تمر عبر حارة المسلمين وتدخل حارة النصارى، أنت لا تقطع طريقاً جغرافياً فحسب، بل تقطع "زمناً عاطفياً" يتراكم في كل زاوية، مما يجعل المكان يتحدث بلغة الأرقام والرموز.