الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.
مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.
القطعة الوحيدة من القاهرة التي استقرت في القدس للأبد.