رحلة تحت الأرض تكشف أن القدس الحديثة ليست سوى قشرة رقيقة.
القطعة الوحيدة من القاهرة التي استقرت في القدس للأبد.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.