البوابة التي أُغلقت ليس للحماية، بل لإعادة هندسة اقتصاد المدينة بالكامل.
المكان الذي يدعي امتلاك "اللحظة الأخيرة"، حيث تتصادم الحقائق وتتعدد الروايات.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.