حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
مدخلٌ فخم لنسيانٍ مدفون، حيث تحكي المقرنصات قصص تجار رحلوا.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".