مدخلٌ فخم لنسيانٍ مدفون، حيث تحكي المقرنصات قصص تجار رحلوا.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".
معبد التحولات الذي يبدأ كنيسة وينتهي مدرسة للفقهاء، شاهد على مرونة المكان.