مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.
قصر البطريرك الذي تحول إلى صومعة صوفية في قلب الحي المسيحي.
ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.