ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.
حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.