مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.
ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.
مستودع الذاكرة الأرمنية، حيث تُحفظ المخطوطات كأنها أرواح الناجين.