قصر البطريرك الذي تحول إلى صومعة صوفية في قلب الحي المسيحي.
مدخلٌ فخم لنسيانٍ مدفون، حيث تحكي المقرنصات قصص تجار رحلوا.
مطبخ الإمبراطورية الذي لا يزال يطعم الفقراء، رابطٌ أبدي بين السلطنة والحاضر.