ملاذٌ يقع في جوف الأرض، بعيداً عن صخب الساحات العلوية، يحفظ ذكرى رحلة لا يدركها إلا من نزل إلى العمق...
المكان الذي يدعي امتلاك "اللحظة الأخيرة"، حيث تتصادم الحقائق وتتعدد الروايات.
الحقيقة المخفية التي لا يراها السياح، حيث تنهض العمارة المملوكية فوق عظمة الحجارة الهيرودية.