حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
قصر البطريرك الذي تحول إلى صومعة صوفية في قلب الحي المسيحي.
مستودع الذاكرة الأرمنية، حيث تُحفظ المخطوطات كأنها أرواح الناجين.