حصن الورق الذي صمد بينما سقطت العواصم، مخزن الأسرار المكتوبة في قلب البلدة.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.
مياهٌ كانت تجري تحت أقدام المارة، والآن هي صمتٌ أبدي في دهاليز تحت الأرض.