قصر الأمير الذي صار مدرسة، قصة تحول السلطة إلى العلم.
ثقب في الجدار يربط بين العالم البيزنطي القديم والفخامة الروسية الأرثوذكسية.
مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.