ذروة الفن المملوكي التي صُممت لتبهر العين قبل الوصول للقدس.
مستودع الذاكرة الأرمنية، حيث تُحفظ المخطوطات كأنها أرواح الناجين.
حيٌّ كان سجناً للمماليك، وأصبح وطناً للجالية الأفريقية، لغز في الذاكرة الإنسانية.