مسارٌ يمتد عبر جغرافيا الحزن والقداسة، لا يُقرأ بالمسافة، بل بالوقفات.
لوحة فنية مملوكية يمر بجانبها آلاف السياح دون أن يرفعوا رؤوسهم ليروا "الأبلق".
القطعة الوحيدة من القاهرة التي استقرت في القدس للأبد.