الغرابة هنا في "بوابة الحج"؛ فهي ليست مجرد باب، بل هي أثر مادي يربط سور القدس القديم بما هو خلفه. المكان يمثل "انتقالاً زمنياً"؛ حيث تضع يدك على حجر روماني أصيل، بينما ترفع عينك لترى أيقونات روسية فخمة، مما يخلق تضارباً بصرياً يجعل الزائر يشعر وكأنه يقف في نقطة التقاء بين زمنين لا يفترض بهما أن يلتقيا.